المحقق الحلي
مقدمة 7
شرائع الإسلام ( تعليق البقال )
ولكنّ السيّد الحسن ، صدر الدين الكاظمي ؛ كما في هامش اللّؤلؤة قال : « وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السلام ، المعروف بمشهد الشمس بالحلة ، وقبره هناك ؛ وقد وهم بعض المتأخّرين ، فظنّ أنّه حمل إلى النجف الأشرف . . . » « 1 » . ثمّ قال سيدنا الصدر رحمه اللّه : « كذا وجدته بخط الشيخ زين الدين علي بن فضل اللّه بن هيكل ، تلميذ الشيخ أحمد بن فهد . . . » . « 2 » ( 2 ) شخصيته كان يمتاز المحقق بمجموعة من المؤهّلات النادرة ، التي هيّئت له طواعية ، بفضل تربيته الإسلامية ، العامرة بالمفاهيم الصحيحة والمثل السامية والقيم الحقّة ، خاصّة في مجاله الاسريّ . ومن أبرز مؤهلاته : الشاعرية : فهو يمتاز بأدب جمّ ، وامتلاك ثرّ للمفردات اللغويّة ، واطّلاع واسع بأساليب الأدب والبلاغة ، وقد جاء ذلك كلّه واضحا في شعره وانعكس - فيما بعد - جليّا في كتاباته . ومن شعره ؛ كما في روضات الجنّات : « يا راقدا والمنايا غير راقدة * وغافلا وسهام الليل ترميه بم اغترارك والأيّام مرصدة * والدهر قد ملأ الأسماع داعيه ؟ أما أرتك الليالي قبح دخلتها * وغدرها بالذي كانت تصافيه رفقا بنفسك يا مغرور أنّ لها * يوما تشيب النواصي من دواهيه » « 3 »
--> ( 1 ) ص : 228 . ( 2 ) ص : 228 ( 3 ) ص : 149 .